السبت، 30 مارس 2019

“بيوديباي” ضد T-Series: لماذا شغلت هذه المعركة يوتيوب وثقافة الإنترنت ككل

قبل سنوات عديدة وفي عام 2008 أو ربما 2009، أتذكر جيداً المرة الأولى
التي تصفحت فيها موقع يوتيوب، وفي حينها كان الأمر بأكمله مذهلاً بالنسبة
لي بالأخص مع سرعات الإنترنت المتدنية التي لم تكن تسمح بالأمر قبلها،
والأهم ربما هو أنني جربت إحساس المشاهدة حسب الطلب بدلاً من مشاهدة ما
تقرره قنوات التلفاز المقيتة والتي

The post "بيوديباي" ضد T-Series: لماذا شغلت هذه المعركة يوتيوب وثقافة
الإنترنت ككل appeared first on أراجيك .قبل سنوات عديدة وفي عام 2008 أو
ربما 2009، أتذكر جيداً المرة الأولى التي تصفحت فيها موقع يوتيوب، وفي
حينها كان الأمر بأكمله مذهلاً بالنسبة لي بالأخص مع سرعات الإنترنت
المتدنية التي لم تكن تسمح بالأمر قبلها، والأهم ربما هو أنني جربت إحساس
المشاهدة حسب الطلب بدلاً من مشاهدة ما تقرره قنوات التلفاز المقيتة
والتي كانت تتناوب كما يحب أهلي بين نشرات أخبار مضحكة من شدة تحيزها،
ودراما مملة لم تكن تستهويني.

عندما بدأت بمشاهدة يوتيوب في البداية، أتذكر جيداً أنني كنت أشاهده عبر
شاشة هاتفي من نوع Nokia N73، ونظراً لتقييدي بباقة بيانات صغيرة جداً
فقد كان كل ما أستطيع مشاهدته حقاً هو بضع دقائق يومية وبالطبع في حينها
كنت أشاهد قناة Smosh التي كانت تمتلك شعبية لا تضاهى حينها.

اليوم وبعد أكثر من 10 سنوات على تجربتي الشخصية، وأكثر من 14 عاماً على
عمر موقع يوتيوب نفسه بات من الواضح أن الأمور قد تغيرت بشدة. وما يمكن
تسميته "يوتيوب أيام زمان" الذي كان يركز على صانع المحتوى كما المحتوى
نفسه (أو أكثر أحياناً) لم يعد كما كان في الماضي. اليوم بات تغير يوتيوب
أمراً حتمياً وواضحاً وربما المعركة المحسومة على صدارة قنوات يوتيوب هي
ما يجسد هذا التغيير الذي سار ببطء ليصل إلى حاله اليوم.

يوتيوب أيام زمان وصانع المحتوى الوحيد

قبل أن تصبح كلمة يوتيوبر مرتبطة بالثراء، كانت ترتبط بالجلو وحيداً في
غرفتك امام كاميرا

طوال الشطر الأكبر من التاريخ لطالما كان المجال الإعلامي تحت هيمنة فئات
محددة من الأشخاص، حيث أن بدأ أي مؤسسة إعلامية تقليدية مثل صحيفة أو
مجلة أو إذاعة أو حتى قناة تلفزيونية أمر مكلف للغاية، وبالنتيجة بقي
الإعلام تحت سيطرة من يستطيعون تحمل التكلفة الهائلة للاستثمار الأولي.

لكن الأمور تغيرت بسرعة عندما بدأ الويب بالانتشار، وسرعان ما بدأت
المواقع والمدونات تقتل الصحافة الورقية وتحتل مكانها، وعندما أتى يوتيوب
أخيراً عام 2005 كان المجال مفتوحاً أمام شيء ربما يقتل الصحافة المرئية
بشكلها المعتاد (قنوات التلفزيون). لكن بالطبع بدأ الأمر ببطء في الواقع،
وكان أول رواد يوتيوب هم ببساطة مراهقون وشباب مع بعض الوقت المتاح
وكاميرا للتسجيل فقط!

في حال عدت إلى الفيديوهات المنشورة على يوتيوب خلال أعوامه الأولى سيكون
من الواضح نوع المحتوى حينها، فقط مراهقون أو شباب يصورون الفيديو في غرف
نومهم دون تعديلات كبرى أو مونتاج أو سواه. لكن مع الوقت تغيرت الأمور
بسرعة، وبالأخص عندما قدم يوتيوب إمكانية الربح عبر الإعلانات لمنتجي
المحتوى، وهنا بدأ مفهوم "يوتيوبر" يتبلور بشكل حقيقي. فمن ينشر الفيديو
على الموقع لم يعد محصوراً بأن يكون هاوياً، بل بات قادراً على اتخاذ
الأمر كعمل يحقق له الربح.

بالطبع ومع ازدياد الإعلانات والمستخدمين وبالتالي العائدات، كان من
المنطقي ارتفاع تكاليف الإنتاج تدريجياً، وبدلاً من الجلوس في غرف نومهم
بدأ منتجو المحتوى بتطوير الأمر أكثر وأكثر لصنع فيديوهات مع جودة أعلى
تكلف أكثر لكنها ضرورية للحفاظ على المتابعين. لكن الأهم ربما هو أن هوية
يوتيوب بقيت بالدرجة الأولى مرتبطة بشخصيات "اليوتيوبرز"، وبقي الموقع
يعبر حقاً عن اسمه*.

* تسمية يوتيوب أتت من كلمتي You (أنت) وTube (تلفاز)، بمعنى أنك أنت
كمستخدم هو من يصنع المحتوى التلفزيوني لهذه المنصة.

الانتقال نحو الشركات والمؤسسات بدلاً من الأشخاص

جميع الشعارات أعلاه تعود لنفس الشبكة الإعلامية الكبرى المسماة Vox
Media والتي تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات.

مع النمو المستمر لمنصة يوتيوب إلى عشرات ومن ثم مئات ملايين المستخدمين
(يقدر عدد المستخدمين اليوم بحوالي 1.8 مليار مستخدم) باتت المؤسسات
الإعلامية التقليدية تدرك بسرعة أن يوتيوب لن يختفي حقاً، وطالما أنك لا
تستطيع التغلب عليه فخيارك الأفضل هو الانضمام إليه ببساطة. ومن هنا بدأت
عشرات القنوات الرسمية للشبكات التلفزيونية والصحف والشبكات الإعلامية
الكبرى وحتى علامات الموسيقى بالظهور في كل مكان.

ببساطة بات إطلاق الأغاني أو الأخبار أو حتى فيديوهات الإعلانات أمراً
أكثر ملائمة على يوتيوب مقارنة بالأماكن الأخرى. وبالنتيجة بدأت القنوات
التابعة للشركات بمحاولة استقطاب المستخدمين عبر يوتيوب بإنتاج محتوى
مخصص للمنصة. ومع أن هذه المحاولات قد أظهرت فشلاً نسبياً في العالم
الغربي حيث لا يزال المتابعون متعلقين بشخصية صانع المحتوى، فالأمر مختلف
في الدول النامية وبالأخص في الهند حيث لم تكن ثقافة الإنترنت موجودة
أصلاً بل بدأت بالظهور والتمدد مؤخراً فقط.

حالياً يمكن ملاحظة مدى تأثير الشركات على عالم يوتيوب من النمو الهائل
الذي حققته شركة الإنتاج الموسيقي الهندية T-Series وحتى الشركات
المشابهة لها مثل SET India وZee Music Company. لكن الأمر ليس مختصراً
بهذه القنوات فقط، بل بموقف منصة يوتيوب نفسها من المحتوى الذي ينشر
عليها والمعايير التي تفرضها على المحتوى ليكون "مناسباً للمعلنين".

الضرب حيث الأمر أكثر إيلاماً

واحدة من النقاط المهمة التي يجب الالتفات إليها في يوتيوب هي مدى اهتمام
صناع المحتوى بأداء محتواهم على المنصة. فبينما عادة ما يكون صانع
المحتوى الوحيد مهتماً بوجود الإعلانات على ما يصنعه ليحقق الربح من
قناته ويتمكن من الاستمرار في مجاله، فالأمر مختلف للشركات، حيث أن
الشركات لا تصنع الفيديو للربح مباشرة من الإعلانات، بل أنها تخسر فعلياً
مع كل فيديو تصنعه (كون الإنتاج يكلفها أكثر من العائدات) لكنها لا تهتم
بل هدفها هو إدراك المتابعين لوجودها بالدرجة الأولى.

بالنتيجة ومع كون منصات الإعلام التقليدي غير مهتمة بالربح من إعلانات
يوتيوب، بل وتمتلك مصلحة كبرى في فشل الإعلانات على يوتيوب كون الإعلانات
التي تذهب للمنصات الناشئة و"البديلة" تعتبر إعلانات ضائعة للإعلام
التقليدي. لذا ومع كون محتوى الشبكات الكبرى قد أثبت فشله على يوتيوب،
بات من المنطقي كون هذه الشبكات تتصيد الثغرات لتحارب يوتيوب وتأثيره
بمحاولة حرمان المنصة ومستخدميها من الإعلانات التي تمول المنصة.

بالطبع فالكثيرون لا زالوا يتذكرون ما سمي بـ Adpocalypse حين قامت
مجموعة من الصحف التقليدية الكبرى بنشر مقالات مخصصة للهجوم على يوتيوب
والمحتوى المنشور عليه. في حينها تركز الهجوم على جبهتين هما المحتوى
الكوميدي المهين أو المثير للجدل مثل نجم الموقع بيوديباي، لكن وبشكل أهم
على فيديوهات لتنظيمات إرهابية متطرفة تم تمويلها عبر الإعلانات على
يوتيوب، ومع كون الصحف تواصلت بسرعة مع أكبر الشركات المعلنة على يوتيوب
فقد كبر الأمر بسرعة هائلة.

خلال أيام فقط من الحملة المنظمة بعناية عام 2017، بدأ المعلنون بسحب
إعلاناتهم كونهم لا يريدون أن تظهر على مقاطع فيديو لمتطرفين، وبالطبع
اضطر يوتيوب إلى وضع سياسات حازمة جداً بشأن المحتوى "المناسب للمعلنين"،
وبالطبع لم يقتصر الأمر على مقاطع المتطرفين، بل امتد إلى كل شيء يتضمن
أية كلمات غير مرغوب بها وبالأخص في النقاشات السياسية والاجتماعية.

لإصلاح الأمر قدر الإمكان لم يكتفِ يوتيوب بمعاقبة معظم صانعي المحتوى
عليه بشكل غير مباشر، بل بات مرغماً على ترويج محتوى المنصات الإعلامية
التقليدية لإرضائها ومحاولة تجنب انتقاداتها وحرب الإعلانات الجارية.
بالنتيجة بات من المعروف اليوم أن "الفيديوهات الرائجة" مثلاً غالباً ما
تتضمن فيديوهات الشركات الكبرى ولو كانت تؤدي أسوأ من نظيرتها من صانعي
المحتوى المستقلين، كما أن تطبيق يوتيوب مثلاً محشو بنوافذ عدة لتقديم
الأخبار من شبكات إعلامية محددة فقط.

التغيير الذي لا يمكن عكسه

لا يهم رأي الجمهور حقاً، حيث أن "روح يوتيوب باتت بيد الشركات الإعلامية
التقليدية بدلاً من صانع المحتوى الوحيد.

طوال مسيرة يوتيوب مر الموقع ضمن الكثير من المراحل التي يميز حدودها
تغيرات كبرى في طريقة عرض الفيديوهات المقترحة، وطوال السنوات ظهرت وماتت
العديد من أنواع المحتوى بداية من الأنيميشن ومروراً بفيديوهات الألعاب
وحتى مؤخراً المقالب. لكن الواضح ضمن كل هذه الفترات هو أن الموقع يتحول
تدريجياً إلى منصة للشركات كما الإعلام التقليدي بدلاً من البقاء موجهاً
نحو صناع المحتوى الأفراد.

نظرة سريعة على فيديو YouTube Rewind 2018 كافية لإظهار الأمر، فالفيديو
خالٍ من بعض أهم صانعي المحتوى على الموقع، لكنه بالمقابل يتضمن شخصيات
مثل الممثل Will Smith ومقدم البرامج John Oliver. باختصار هؤلاء لا
يعبرون عن "روح يوتيوب" المعتادة، بل أنهم الشكل "الشركاتي" الذي يريده
يوتيوب لنفسه اليوم، وربما لا يمتلك الموقع خياراً حقيقياً سوى التحول
إلى ذلك الشكل.

بالطبع لا يزال موقع يوتيوب مفتوحاً أمام صناع المحتوى الجدد، وحتى اليوم
لا زال بإمكانك أن تصنع قناة وتنشر فيديوهات لا تتضمن سوى وجهك وأنت
تتحدث في غرفتك. لكن بينما كان من الممكن لأمر كهذا أن يقودك للنجاح في
الماضي، فالأمر أصعب بكثير اليوم ويبدو أنه يتجه للاستحالة. فالمنصة
متخمة أصلاً بمئات آلاف (إن لم يكن ملايين) صناع المحتوى الطامحين من
جهة، كما أنها تتجه بشكل واضح لمحاباة الشركات.

بيوديباي والمعركة المحسومة

معركة بيوديباي خاسرة دون شك، لكن هذا لم يمنع حدوث حملة ربما هي الأكبر
في تاريخ الإنترنت لإبقاءه على القمة لأطول وقت ممكن.

على الرغم من أن "معركة بيوديباي وتي سيريز" قد شغلت ثقافة الإنترنت طوال
الأشهر الماضية وقادت نحو حالة غريبة حيث تكاتف الملايين للحفاظ على تقدم
شاب سويدي وحيد مقابل شركة هندية عملاقة، فالواقع هو أن الجميع بداية من
فيليكس ووصولاً إلى أضغر متابعيه واثقون من الخسارة. الجميع يعرف أن
مسألة تجاوز T-Series لبيوديباي هي مسألة وقت فقط وبعدما حصلت لم يكن أحد
مصدوماً حقاً.

على العموم وبغض النظر عن نهاية قصة بيوديباي مع كونه أكبر قناة على
يوتيوب، فالمعركة بأكملها تبدو أشبه بمحاولة لرثاء "يوتيوب أيام زمان"
وتعبير عن عدم الرضا تجاه يوتيوب اليوم. وربما الأمر الأكثر إثارة للقلق
هو أن مصطلح "يوتيوبر" سيختفي مع الوقت، ومع المصطلح سيرحل صناع المحتوى
الذين يعتبرهم الكثيرون أشبه بأصدقاء لهم بدلاً من أن ينظروا إليهم
كشخصيات شهيرة كما الممثلين ومقدمي البرامج.

بالطبع فاعتبار "يوتيوبر" كصديق حقيقي هو أمر غير صحي كون صانع المحتوى
هذا لا يعرف أي شيء عنك. لكن على الأقل هناك جانب مختلف للعلاقة بين
اليوتيوبر والمتابع كون المتابعين برون حياة صانع المحتوى ومشاعره
ومتطلباته وكل شيء عنه، بالنتيجة تعرف أنك تشاهد شخصاً حقيقياً وليس مجرد
ممثل يؤدي دوراً أو مقدم يقول ما أعده فريق البرنامج بشكل شبه روبوتي
يمنعك من بناء أي تعاطف معه.

The post "بيوديباي" ضد T-Series: لماذا شغلت هذه المعركة يوتيوب وثقافة
الإنترنت ككل appeared first on أراجيك .

الأربعاء، 27 مارس 2019

كتب يابانية ينصح بقراءتها للراغبين بالتعرف أكثر على الأدب الياباني العريق

كم سمعنا عن الإنمي الياباني وعن اليابان وإنجازات اليابان، التكنولوجيا
والطبيعية الخلابة وبالأخص جبل فوجي، وليس ذلك فقط ما تمتاز به اليابان،
بل هناك أيضاً كتبها وأدبها العريق، والذي ستحبه وتتعجب لروعة سطوره
وأفكاره التي بكل تأكيد تشبه روعة وندرة كوكب اليابان تماماً. لذا وفي
هذا المقال سنطرح لك 11 من أفضل الكتب اليابانية اعتبرها

The post كتب يابانية ينصح بقراءتها للراغبين بالتعرف أكثر على الأدب
الياباني العريق appeared first on أراجيك .كم سمعنا عن الإنمي الياباني
وعن اليابان وإنجازات اليابان، التكنولوجيا والطبيعية الخلابة وبالأخص
جبل فوجي، وليس ذلك فقط ما تمتاز به اليابان، بل هناك أيضاً كتبها وأدبها
العريق، والذي ستحبه وتتعجب لروعة سطوره وأفكاره التي بكل تأكيد تشبه
روعة وندرة كوكب اليابان تماماً. لذا وفي هذا المقال سنطرح لك 11 من أفضل
الكتب اليابانية اعتبرها قراء الأدب الياباني من أفضل الكتب على الإطلاق:

كتاب The Tale of Genji

تعتبر أول رواية في العالم تنتشر على نطاق واسع بهذا الشكل، وتم كتابتها
في أوائل القرن الحادي عشر من قبل المؤلفة Murasaki Shikibu، حيث يعد هذا
الكتاب تحفة من تحف الأدب العالمي وكتاباً رائعاً للبدء إذا كنت مهتماً
بقراءة أعظم الروايات اليابانية.

تصور حكاية جينجي ثقافة البلاط الإمبراطوري الياباني والتعقيد الغني
للتجربة الإنسانية، من خلال مناجاة النفس الداخلية أو عن طريق الشعر
الجميل.

كتاب Norwegian Wood

لا تكتمل أي قائمة من أفضل الروايات اليابانية دون أعمال Haruki
Murakami، وأيضاً من الصعب اصطفاء كتاب واحد له، ولكننا لا يمكننا التخلي
عن هذا الكتاب والذي أخذ ضجة لا مثيل لها، وهي رواية رومانسية تحكي قصة
مؤثرة عن سن البلوغ التي تتبع حياة طالبين جامعيين في أعقاب وفاة أفضل
صديق لهما.

كتاب In the Miso Soup

كُتبت من قبل عن Ryu Murakami وهو روائي ياباني تعرف كتبه حال قرأت عن
مواضيع خيبة الأمل، تعاطي المخدرات، السريالية، القتل والحرب، أي شيء
يحكي عن الوجه المظلم لليابان.

تتبع القصة حكاية سائح أميركي من ذوي الوزن الزائد معه الدليل ليقوم
بجولة عن الحياة الليلية في طوكيو، إلا أن ذلك الدليل الجديد هو في
الواقع قاتل متسلسل سيئ السمعة، وهنا تبدأ الأحداث الممزوجة بالرعب
النفسي.

كتاب Kokoro

كتبت من قبل عن Natsume Soseki والذي يعتبر أعظم كاتب في تاريخ اليابان
الحديث، وينظر إلى تأثيرها الكبير في العديد من الروايات اليابانية
المعاصرة اليوم، حيث طبعت صورته على ورقة 1000 ين من عام 1984 إلى 2004،
ومن أعماله "كوكورو" والتي تمت ترجتمتها "قلب الأشياء" أو "الشعور" وهي
تحكي قصة صداقة بين شاب ورجل مسن خلال فترة الانتقال المجتمع من مجتمع
Meiji إلى المجتمع الحديث، إذ تسرد الرواية مواضيع عدة مثل الصداقة،
العلاقات الأسرية، وكيفية الهروب من الوحدة القاسية.

كتاب Out

للكاتبة Natsuo Kirino وهي روائية يابانية وشخصية بارزة وطفرة بين كاتبات
المباحث اليابانية، وقد حازت روايتها هذه على العديد من الجوائز، إذ تحكي
القصة عن جريمة قتل وحشية في ضواحي طوكيو حيث تخنق أم شابة زوجها المسيء
من ثم تلتمس المساعدة من أصدقائها للتخلص من الجثة والتستر على الجريمة.

كتاب The Waiting Years

تعتبر Fumiko Enchi واحدة من أبرز الكتاب اليابانيين في فترة Showa، وهي
معروفة بأنها روائية رائدة باليابان وإن روايتها هذه حائزة على العديد من
الجوائز التي توضح فيها فترة Meiji وتصور النساء اللواتي ليس لديهن أي
بديل سوى قبول الأدوار المهنية الموكلة إليهن في إطار اجتماعي الحكم بها
للأكبر.

البطلة هنا هي زوجة مسؤول حكومي يتعرض للإذلال نتيجة أخذه لمحظيات
متعددة، إنها قصة تروى صدى "حكاية جينجي" التي تكلمنا عنها.

كتاب The Diving Pool

للمؤلف Akutagawa الحائز على جائزة Yoko Ogawa، والذي تحكي روايته هذه
حكيات عن الحب، الخصوبة، الهاجس، القسوة، والبراءة.

ففي إحدى القصص تحكي فتاة مراهقة تقع في حب أخيها المتبني، والأخرى تسجل
تفاصيل حمل أختها، أما الثالثة تحن إلى إيام جامعتها وقاعاتها القديمة في
ضواحي طوكيو، ليحملك بكل القصص الى الأماكن كل من البطلات فتشعر بكل
أحاسيسهم وتتنتقل تماماً إلى أعماقك.

كتاب Kitchen

للكاتبة Banana Yoshimoto وهو اسم مستعار للكاتبة Mahoko Yoshimoto والذي
بدأت باستخدامه من أيام الجامعة بسبب حبها لأزهار الموز، وكان هذا الكتاب
هو الظهور الأول لها وما زال يعتبر كتابها الأكثر شعبية، فهو يسرد قصتين
خياليتين يحكيان عن الأمهات، الحب، المأساة وحياة هؤلاء النسوة في المنزل
والمطبخ.

كتاب Snow Country

وهي تحفة الكاتب Yasunari Kawabata التي حازت على جائزة نوبل وهو أول
مؤلف ياباني يحصل على الجائزة.

تعتبر قصة قوية عن الحب المنكوب والممزوج بجمال غربي اليابان، إذ تروي
قصة حب اثنين أحداهما فاحش الثراء والآخر فقير حد العدم، إلا أن
اليابانية الغنية تريد أن تعطي لنفسها فرصة بدون ندم وأن تحاول بكل جهدها
أن يتحقق حلمهما وأن يدوم شغفهم إلا أن الحاجز قوي بنيبة لأهلها ومجتمعها
وأقوى منها، ولا يمكن أن يكون لمثل هذه القضية سوى نتيجة واحدة.

كتاب The Makioka Sisters

Jun'ichiro Tanizaki هو واحد من الروائيين اليابانيين الأكثر شعبية بعد
ناتسومي سيسكي، وتصور بعض رواياته عالماً مروعاً فيه الانغماس بالملذات
الجسدية والهواجس المدمرة، ففي حين تصور أعمال أخرى عن ديناميكيات الحياة
الأسرية في سياق التغيير السريع للمجتمع الياباني بالقرن العشرين يقوم
هذا الكتاب بسلك طريق آخر، يحكي فيه قصة أربع أخوات وانخفاض حظ عائلاتهم،
إذ يبين حياة الطبقة المرموقة في أوساكا قبل الحرب العالمية الثانية.

كتاب The Sound of Waves

وهي للكاتب Yukio Mishima واحد من أشهر الروائيين اليابانيين في القرن
العشرين ورُشح لجائزة نوبل في الأدب لعام 1968، ولكن الجائزة ذهبت في
النهاية إلى كاتب آخر.

وهي رواية رومانسية يابانية عن صياد شاب وابنة أغنى رجل في القرية، لذا
كان عليهم التغلب عن القيل والقال من القرويين الآخرين ليعيش حبهما،
ويستمر شغفهما بين بعضهما البعض.

The post كتب يابانية ينصح بقراءتها للراغبين بالتعرف أكثر على الأدب
الياباني العريق appeared first on أراجيك .

الأحد، 3 فبراير 2019

أروع 10 وجهات سياحية غير متوقعة يمكن السفر إليها خلال 2019

هل مللتّ من الترشيحات التقليدية المعتادة للبرامج الرحلات الخاصة بشركات
السياحة؟ إليك أروع 10 أماكن غير متوقعة، يجب تتصدر قوائم المسافرين
المغامرين خلال عام 2019.

The post أروع 10 وجهات سياحية غير متوقعة يمكن السفر إليها خلال 2019
appeared first on أراجيك .إذا كُنت تخطط لقضاء العام في السفر والترحال
والمغامرات والتعرف على المعالم الأثرية للعالم من حولك، لكنك مللتّ من
الترشيحات التقليدية المعتادة لبرامج الرحلات الخاصة بشركات السياحة،
فأنت هُنا في المكان الصحيح.

معنا ستتعرف على أفضل وأروع 10 وجهات سياحية، يمكنك أن تقضي بها عطلاتك
خلال عام 2019، بوسط المغامرات والمناظر الخلابة وصورة غير معتادة
بالمرة، وعلى عكس الوجهات السياحية المعتادة التي عادةً ما تتحول زيارتها
إلى هم بدلاً من الترفيه بسبب الزحام الخانق، فهذه الوجهات غير
الاعتيادية تمتلك طابعاً أكثر هدوءاً.

1- جزر الأزور – المحيط الأطلسي (مستقلة إدارياً لكن تابعة للبرتغال)

تشبه المناظر الطبيعية الموجودة في جزر الأزور فيلم أفاتار؛ حيث تحتوي
الجزر على بحيرات بركانية وينابيع مياه حارة طبيعية، بالإضافة للشواطئ
ذات الرمال السوداء، وتتضمن إحدى أطول الجبال في العالم*.

هذه الجزر عبارة عن أرخبيل (مجموعة متقاربة ومتجاورة من الجزر) وتتألف من
تسعة جزر بركانية وسط المحيط الأطلسي، ويمكنك القيام بعدة أنشطة هُناك،
منها: الغوص والتجديف والمشي ومشاهدة الحيتان والطيور وركوب الأمواج،
وغيرها الكثير.

*الفرق بين أعلى جبل وأطول جبل هو أن القمم الأعلى تقاس بارتفاعها عن سطح
البحر، بينما الجبال الأطول تقاس من سفحها (المغمور بالمحيط في الحالة
هنا) إلى قمتها.

2- شرق بوتان، جنوب آسيا

أو "مملكة جبال الهمالايا" كما توصف في الكثير من الأحيان، بينما يطلق
أهلها عليها اسم أرض التنين، وهي واحدة من أكثر بلدان العالم عزلة (ليس
بسبب كونها جزيرة، بل تقع في البر لكنها جبلية جداً ومرتفعة للغاية عن
سطح البحر) وواحدة من أكثر الدول خضرة في العالم أيضاً. فضلاً عن كونها
واحدة من آخر المناطق السحرية التي لم تمسها يد التخريب بشكل كبير بعد،
لذا فهي خالية من التلوث، ويُشار إلى أنها سالبة للكربون* حتى.

ولهذا نجد أن أعداد المسافرين إلى بوتان تتزايد كل عام، لكن غالبيتهم
يزورون المناطق المعروفة في غرب ووسط بوتان. لكن هُناك الكثير خارج
البرنامج المعروف لزيارة تلك الجهة، لذا يوجد رحلات تركز على المناطق
النائية الخلابة المنظر في الشطر الشرقي من البلاد.

*أي أن البلد يتضمن الكثير من الأشجار بحيث يمتص غاز ثاني أكسيد الكربون
من الجو أكثر مما ينتج سكان البلد من هذا الغاز.

3- كابو سان لوكاس / لوس كابوس – المكسيك

تقع مدينة كابو سان لوكاس على الحافة الجنوبية لشبه جزيرة باخا
كاليفورنيا غرب المكسيك، وتُعد واحدة من أجمل بقاع الأرض وأغناها
بالمناظر الطبيعية الساحرة. حيث تتميز بشواطئ رملية مترامية الأطراف،
ترصعها بين كل عدة كيلومترات سلاسل كبيرة من الصخور البركانية. ومن
الأماكن التي لا يمكن لأحد أن يفوتها في زيارته لتلك البلدة هناك صخرة
القوس، والتي تعتبر المنظر الطبيعي الأشهر في المنطقة.

4- بوغوتا – كولومبيا

في عام 2016، حصل الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس على جائزة نوبل
للسلام، وذلك لمساهماته في نقل البلاد من واحدة من أخطر الأماكن على كوكب
الأرض بعد نصف قرن من الحرب الأهلية إلى دولة مستقرة نسبياً ووجهة سياحية
يجب اكتشافها، مع ملاحظة أن السياح لم يصلوا بعد بكثافة كبيرة، والتفاؤل
الحذر من الشعب الكولومبي واضح.

تعدّ العاصمة الكولومبية بوغوتا ثالث أعلى عاصمة في العالم، فمع 2640
متراً أرتفاعاً يُقال عنها المدينة القريبة من النجوم؛ وذلك كونها تقع في
منطقة جبلية مرتفعة جداً عن سطح البحر.

هُناك في وبوغوتا، والتي يُطلق عليها لقب مدينة الزمرد الأخضر، تستطيع أن
ترى روح الاحتفاء بالحياة في فن الشارع، ومسيرات الدراجات في عطلة نهاية
الأسبوع والاحتفالات العائلية المتكررة.

5- أثيوبيا – شرق أفريقيا

تتجه هذه الدولة الواقعة في شرق إفريقيا إلى مسرح العالم كقوة للثقافة
القديمة، حيث تتاح للمسافرين فرصة اختبار تقاطع ديني فريد يتضمن المسيحية
واليهودية والإسلام من خلال غمر ثقافي لا نظير له.

تعد البلاد موطناً للكنائس المحفورة بالمناطق الصخرية والتي بُنيت ضمن
مناظر طبيعية رائعة، وذلك بالإضافة للتحف النادرة من القرن الرابع
والخامس، والقرى القبلية التي لا زالت تعيش بنفس الطريقة لعدة قرون من
الزمن.

6- مدغشقر

هذه الجزيرة هي رابع أكبر جزيرة في العالم من حيث المساحة، لكنها الأولى
من حيث التنوع، حيث أنها تشبه كوكباً غير مستكشف. ويتمتع هذا العالم
الرائع في مدغشقر بالعديد من التنوع البيولوجي لاكتشافه، سواء من حيث
الجمال الطبيعي أو التضاريس الفريدة أو النباتات والحيوانات.

باختصار لا يمكن نافسة التنوع الموجود في مدغشقر، فهي تتضمن كماً هائلاً
من النباتات والحيوانات التي لا يمكن إيجادها في أي مكان آخر على العالم،
ومع أن أشهر حيوانات الجزيرة ربما هو قرد الليمور، فالتنوع لا يقف هناك
أبداً بل يمتد إلى كل شيء يخطر بالبال.

7- منغوليا – آسيا الوسطى

بالرغم من أنها لا تمتلك منفذاً على البحر وتتشكل عموماً من الصحارى
بالدرجة الأولى، تحتل منغوليا مكانة خاصة في قلوب محبي السفر والترحال،
وذلك بفضل مساحاتها الخضراء المفتوحة الواسعة، والمناظر الطبيعية
المذهلة، والثقافة البدوية الدافئة، وبالطبع طريقة الحياة التي تبدو
وكأنها مجمدة في الزمن منذ قرون عدة دون تغيير.

8- باكستان، جنوب آسيا

ربما لا تعد باكستان وجهة مفضلة للكثير من الأشخاص بسبب المشاكل الأمنية
والحرب التي تمزق جارتها أفغانستان وتتسرب باستمرار إليها، لكن استكشاف
الوديان هُناك له معنى أخر. فالمناظر المذهلة تجبرك على التحديق دون أن
تطرف عينك خوفاً من فقدان مشاهدة لحظة من عظمة وجلال تلك المناظر
الطبيعية. أو يمكنك مشاهدة الجسور المعلقة المذهلة التي تعبر الأنهار
المرتفعة المليئة بالثلوج الذائبة من الجبال.

9- رواندا، شرق أفريقيا

تعرف رواندا ببلد الألف تل، وتقع شرق أفريقيا في منطقة البحيرات العظمى،
وقد برزت هذه الدولة بعدما نجحت بالتغلب على الصعاب الاقتصادية والمجاعة
والصراعات العرقية والحرب الأهلية التي مزقتها لعقود، وتحولت إلى واحدة
من أجمل دول القارة السمراء ومن أكثرها جذباً للسياح.

لا تمتلك رواندا منفذاً على البحر، ولكنها تمتلك رصيداً كبيراً من
المناظر الطبيعية الرائعة، حيث تهيمن الجبال على وسط وغرب البلاد وتتضمن
سلسلة بركان فيرونغا في الشمال الغربي، وفي الوسط تكثر التلال، بينما
المناطق الحدودية الشرقية تضم حقول السافانا والسهول والمستنقعات .

10- الريفييرا التركية، جنوب غرب تركيا

تعد هذه المنطقة عاصمة السياحة التركية بلا منازع، وتُعد جوهرة الشواطئ
التركية، حيث تمتلك جمالاً ساحراً وطبيعة خلابة ومعالم أثرية جذابة،
وتمتد من الجنوب التركي وصولاً إلى بحر إيجه في الغرب، وتشمل مقاطعات
أنطاليا وموغلا وجنوب ازمير وغربي مرسين، وتعرف أيضًا بساحل الندى أو
ساحل الفيروز التركي.

كانت تلك ترشيحتنا لأهم وأبرز أماكن قضاء العطلات خلال عام 2019، ونتمنى
لمحبي السفر والترحال قضاء أوقات سعيدة ومغامرات ساحرة فيها.

The post أروع 10 وجهات سياحية غير متوقعة يمكن السفر إليها خلال 2019
appeared first on أراجيك .

5 روايات من كوريا الجنوبية عليك قراءتها

في السنوات والعقود الأخيرة، أصبحت كوريا الجنوبية لاعباً بارزاً في
الساحة الأدبية في العالم. وقد تكلل الظهور الكوري على الساحة الأدبية
العالمية في معرض لندن للكتاب الذي جرى العام الماضي، والذي سلط الضوء
على الأدب الكوري الذي ربما لم يأخذ حقه سابقاً. عموماً، عادةً ما تميل
الكتب الكورية إلى إيجاد القيمة الجمالية والصدق الاجتماعي والهدوء

The post 5 روايات من كوريا الجنوبية عليك قراءتها appeared first on
أراجيك .في السنوات والعقود الأخيرة، أصبحت كوريا الجنوبية لاعباً بارزاً
في الساحة الأدبية في العالم. وقد تكلل الظهور الكوري على الساحة الأدبية
العالمية في معرض لندن للكتاب الذي جرى العام الماضي، والذي سلط الضوء
على الأدب الكوري الذي ربما لم يأخذ حقه سابقاً.

عموماً، عادةً ما تميل الكتب الكورية إلى إيجاد القيمة الجمالية والصدق
الاجتماعي والهدوء والتمسك بالعقيدة، ومع أن هذا الأمر ليس حكراً عليها
بل يمكن ملاحظته في الأدب الشرق آسيوي عموماً، فالطابع الكوري يبقى
ملحوظاً ومختلفاً. لذا سنقدم هنا بعض الكتب التي يجب أن تتعرف عليها ضمن
الأدب الكوري:

النباتية – The Vegetarian

هذه الرواية للكاتبة هان كانج (Han Kang)، حيث تروي من خلالها قصة "يونغ
هاي" التي كان لديها حلم وهو الكف عن أكل أي نوع من أنواع اللحوم
ومشتقاتها (أن تصبح نباتية). لكن "هاي" وجدت أن مثل هذا القرار قد أثر
على جميع جوانب حياتها تقريباً. حيث حاولت عائلتها إجبارها على أكل
اللحوم، كما أن علاقاتها الاجتماعية التي تحيط بها بدأت تتهاوى تدريجياً،
والجميع يتسائل إن أصابها الجنون أو ماذا.

يعد هذا الكتاب غريباً تماماً وقد يكون أغرب كتاب تقرأه على الإطلاق. لكن
لا يزال هناك شيء جميل بهذا الخصوص، إنه عن الاضطراب الذي يصيب الجميع
وكيف يؤثر عليهم ويجعلهم يسيئون معاملة شخص مختلف عنهم بدلاً من تعلم
كيفية التعامل معه واحترام أحاسيسه.

المترجمة – The Interpreter

هذه الرواية للكاتبة سوكي كيم (Suki Kim)،  وترتكز على تجربة المهاجرين
الكوريين في أمريكا من خلال قصة امرأة شابة تدعى "سوزي بارك"، وهي مترجمة
أميركية تبلغ من العمر 29 عاماً تعمل لصالح محكمة نيويورك. لاحقاً تكتشف
"بارك" أمراً مفاجئاً ومزعجاً بنفس الوقت عن تاريخ عائلتها وهو ما سيغير
حياتها تماماً. إذ قتل والداها قبل خمس سنوات، وهما بائعا خضروات يعملون
بجد لكسب لقمة العيش وإطعام أطفالهم، وهنا تبدأ رحلة كشف سر قاتل والديها
مع مساعدة من رئيسها في العمل.

المنزل المنجرف – Drifting House

هذه الرواية للكاتبة كريس لي (Krys Lee) التي قسمت كتابها هذا إلى عدة
قصص متعلقة بهجرة الكوريين إلى الولايات المتحدة، حيث جعلت العامل الوحيد
الذي يجمع كل تلك الفصول هو وجع القلب. حيث أن الشخصيات تصارع عدة قضايا
في حياتها منها الزواج والخسارة المالية والشعور بالوحدة والقبول من قبل
العائلة، وبالطبع تجربة الصراع بين الهوية الكورية والأمريكية بعد
الهجرة، إلا أن الكاتبة تبين رغم كل الألام كون الشخصيات تتقدم إلى
الأمام أملاً بضوء يشع آخر النفق.

تمتلك الكاتبة أسلوب كتابة جذاب للغابة، فهي تقفز بسلاسة من شخصية إلى
أخرى، مع تحديد الحالات التي شكلت هذه الشخصيات ولماذا تتصرف كل شخصية
بطريقة مختلفة.

أرجوك، اعتنِ بأمي – Please Look After Mom

هذه الرواية للكاتبة كيان-سوك شين (Kyung-sook Shin) وهي أول امرأة تفوز
بجائزة Man الأدبية الآسيوية وذلك عام 2012 عن كتابها هذا.

القصة الأساسية للرواية هي عن امرأة كبيرة في السن تختفي في محطة المترو
للأنفاق في مدينة سيؤول (Seoul)، لذا تقوم عائلتها بالبحث عنها، وأثناء
البحث يقوم أولادها بالتفكير بأمهم ويسألون أنفسهم أسئلة جدية حول مدى
معرفتهم حقاً بها، وما هي الحياة التي كانت تعيشها خارج كونها راعية لهم
ولبيتهم.

الفتاة الثعلب – Fox Girl

هذه الرواية للكاتبة نورا أوكجا كيلر (Nora Okja Keller) والتي نشرت
كتابين هما نساء الراحة (Comfort Women)* والفتاة الثعلب (Fox Girl).
بالنظر أولاً على كتابها الأول ستجد يروي قصة النساء الكوريات اللواتي
أغتصبن أثناء الحرب العالمية الثانية، أما في الكتاب الثاني (صاحب
العنوان أعلاه) تروي كيفية تعرض النساء للانحطاط والإهانة وكيف يكتسب
المرء سمعة لقيامه بأشياء لا يمكن لأي شخص آخر قيام بها.

في بعض الأحيان تبدو قراءة هذا الكتاب كاللكم على المعدة تماماً، إلا أن
هذا الشعور غير المريح يجعله كتاباً يستحق القراءة.

*عبارة نساء الراحة (أو نساء المتعة حسب الترجمة) هي مصطلح استخدم من قبل
الجيش الإمبراطوري الياباني خلال الحرب العالمية الثانية، حيث كان يقصد
به النساء العاملات بالدعارة، لكن الواقع هو أن النساء اللواتي حملن
اللقب حينها كن أسيرات تم اغتصابهن من الجيش الياباني خلال احتلال الصين
وشبه الجزيرة الكورية. ويجدر بالذكر أن الحكومة اليابانية لا تزال رافضة
للاعتراف بما حصل حتى اليوم.

The post 5 روايات من كوريا الجنوبية عليك قراءتها appeared first on أراجيك .

السبت، 29 ديسمبر 2018

صلاح والصحافة الإسرائيلية… فصل جديد من فشل العرب في البروباجندا!

المشكلة الرئيسية لدينا العرب هو أننا نغلب العاطفة على العقل، الشعبوية
والحماس لدينا زائد بشدة وكلما علت النبرة العنترية ذات لهجة شديدة كلما
شعرنا وكأننا حققنا نصر حقيقي، الحكام العرب سعوا في الفترة السابقة في
استغلال القضية الفلسطينية لأغراض سياسية من خلال تهييج الرأي العام
لديهم وتحفيز الكتاب والصحفيين والمطربين والشعراء على السير في هذا
الاتجاه من أجل إلهاء الشعوب نحو قضية ما لصرف النظر عن المشاكل
الداخلية، أو ربما استغلها الحكام لصنع شعبية لهم كما حدث في حقبة
التسعينيات.

The post صلاح والصحافة الإسرائيلية… فصل جديد من فشل العرب في
البروباجندا! appeared first on أراجيك .الدعاية أو البروباجندا ليست فقط
مخصصة لأغراض التجارة أو الأغراض السياسية بل لها تأثير كبير وضخم على
مجريات الأحداث وقد تحدث تغييرات .. ربما قد تساهم في حشد الرأي العام أو
تغيير قوانين أو شن حروب أو هزيمة شعوب كما فعلت ألمانيا إبان الحقبة
النازية والتي استخدمت الدعاياjبشكل حقق له الكثير من المكاسب غير
الحربية

هذا الأمر له أيضاً تأثير على المعارك الثقافية والفكرية بل وقد يشكل
التاريخ كما يريده الطرف الأقوى، فهو يعد من "القوى الناعمة" التي قد
تدفع الحكومات والمؤسسات والأفراد لإنفاق الكثير من المال للسيطرة عليه
أو توجيه الرأي العام أو نشر أفكار وثقافات معينة أو تغيير وجهات النظر
من خلال ولذلك لا يجب الإهمال فيه أو التقليل من شأنه.

قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي .. وواقع مؤسف!

قبل أن نتطرق للموضوع الرئيسي يجب أولاً نطرح خلفية تاريخية وبدون الخوض
في السياسة، فما لا يعلمه الكثير من العرب أن كل هذا الزخم حول القضية
الفلسطينية الذي سمعنا عنها منذ صغرنا ما هو إلا "زوبعة في فنجان" وأن كل
هذا الصراخ من العرب إلى العرب ولا يعلم العالم الخارجي عنه شيئا إلا
القليل وذلك بفضل تفوق البروباجندا الإسرائيلية منذ مطلع القرن العشرين
حتى وقتنا هذا في ظل إهمال عربي كبير.

صدق أو لا تصدق: ما يعرفه العالم عن القضية الفلسطينية أنه أشبه بأزمة
قبرص وصراع بين قبرص اليونانية وقبرص التركية!! يعتقدون أن سكان فلسطين
العرب واليهود قامت بينهم حرب في 48 انتهت بانتصار اليهود وتأسيس دولتهم
بينما السكان العرب – بحد وصفهم – عبارة عن أقلية تثير الصراع والقتال
والتفجيرات ضد المدنيين العزل!! (وليسوا أصحاب الأرض ويطالبون بحقوقهم
كما نعتقد).

العالم الغربي تحديداً يعتبر إسرائيل هي الدولة الديمقراطية في المنطقة
ودولة متحضرة تحيط بها دول معادية لها ! ومع تصاعد العدائية ضد الإسلام
منذ أحداث سبتمبر 2001 تحولت الصورة إلى: دول عربية إسلامية ينتشر فيها
التطرف والإرهاب ويسعون لقتل المواطنين الأبرياء والقيام بعمليات إرهابية
وشن صواريخ! وللأسف هذه هي الصورة الحالية.

المشكلة الرئيسية لدينا العرب هو أننا نغلب العاطفة على العقل، الشعبوية
والحماس لدينا زائد بشدة وكلما علت النبرة العنترية ذات لهجة شديدة كلما
شعرنا وكأننا حققنا نصر حقيقي، الحكام العرب سعوا في الفترة السابقة في
استغلال القضية الفلسطينية لأغراض سياسية من خلال تهييج الرأي العام
لديهم وتحفيز الكتاب والصحفيين والمطربين والشعراء على السير في هذا
الاتجاه من أجل إلهاء الشعوب نحو قضية ما لصرف النظر عن المشاكل
الداخلية، أو ربما استغلها الحكام لصنع شعبية لهم كما حدث في حقبة
التسعينيات.

هذا الحماس والاندفاع العاطفي يجعل الكثير من العرب يرتكبون ردود أفعال
وتعليقات يستغلها الإعلام الصهيوني لتعزيز تلك الصورة عند الغرب أشبه بما
فعلته وسائل إعلام أمريكية من نشر فيديوهات احتفالات بعض العرب بسقوط
البرجين والحقيقة لم تكن كذلك حيث كان هناك جانب كبير رفض هذه الحادثة
الأليمة ونددوا بها، تجد الإعلام الصهيوني يقول: أنظروا لهؤلاء المتعصبين
المتطرفين ماذا يفعلون معنا؟ يقولون عنا أحفاد القردة والخنازير
ويتوعدونا بالقتل، تقوم مثلاً صفحة أو حساب إسرائيلي بتهنئة المسلمون
بعيد الفطر مثلاً بشكل خبيث مبطن فيقوم المعلقون العرب بإطلاق أبشع
الصفات والتهديدات الدموية لكي يستغلها الطرف الإسرائيلي ويطرحها أمام
العالم ويقولون: أنظروا .. نحن نهنئهم وهم يسبونا، هؤلاء لا يحبون السلام
ويكرهون اليهود ويعادون السامية و …. الخ الخ وتوقع أنت الباقي، رغم أن
الصراع كله سياسي وجغرافي له جذور وليس صراع ديني.

هذه الصورة أيضاً ساهمت في ابتزاز بعض الشخصيات لإجبارهم على التطبيع، أو
الحشد وإيهام بعض السذج في الوطن العربي الذي اقتنعوا بذلك ودفعهم
للتعاطف مع إسرائيل والاعتقاد بأنهم الطرف المظلوم !!

ولذلك بعد هذه السطور السابقة عليك أن تستوعب الصورة الكاملة وتدرك الوضع
الحالي وأن تفهم لماذا ليس هناك دعم عالمي (من الناحية الثقافية
والفكرية) في هذا الصراع، وتقريباً لم نرى تعاطف أو دعم إعلامي ثقافي إلا
في حادثتين: حادثة محمد الدرة وحادثة راشيل كوري.

ما هي أزمة محمد صلاح الحالية وعلاقتها بالموضوع؟

أزمة محمد صلاح ما هي إلا نموذج لما نتحدث عنه منذ بداية المقالة،
بالتأكيد الكل يعرف اللاعب المصري محمد صلاح لاعب نادي ليفربول الإنجليزي
والذي يحظى بشعبية واسعة والكثير من النكات حوله عبر الشبكات الاجتماعية،
في يوم 24 ديسمبر الماضي نشرت صحيفة جيروزاليم بوست خبر مبني على إشاعة
وتكهنات أن اللاعب المصري يهدد بالرحيل عن نادي ليفربول إذا تعاقدوا مع
أحد اللاعبين الإسرائيليين، وربطوا بين هذه الحادثة وبين ما حدث في 2014
حينما رفض مصافحة لاعبي النادي الإسرائيلي.

طبعاً هذا الخبر ليس بصحيح وليس هناك تصريح من اللاعب بذلك، ولكن فحوى
الخبر في غاية الخبث واللؤم حيث أن أي ردود أفعال حوله سوف تضر باللاعب
وقد تخدم المصالح الصهيونية.

هذا الخبر ذكرني بمقال نشر هنا في أراجيك منذ 6 سنوات عن (أساليب الدعاية
القذرة .. نجاحها مرهون برد الفعل ! ) والذي يحكي عن واقعة للرئيس
الأمريكي الأسبق ليندون جونسون أنه عندما كان يخوض الانتخابات المحلية
حتى يصير حاكماً لولاية تكساس ضد منافسه حسن السمعة "لي أو دانييل" وقرر
جونسون اللجوء إلى طريقة قذرة وهو عندما طلب من مساعده نشر خبر مفاده أن
جونسون ينفي قيام منافسه أودانييل بارتكاب فعل فاضح ما !

طبعاً ليس هناك من الأساس أي خبر أو اتهامات بذلك، ولكن هذا النفي
المنشور بالصحف سيجعل الناس تتساءل عن هذه الإشاعة وأنه (لا دخان بدون
نار) وسوف يتناقلها العامة، وبالفعل استفزت هذه الشائعة المرشح وقام
بنفيها مما ساهم في انتشارها أكثر وأكثر وكان لها أثر سيء على سمعته وعلى
موقفه الانتخابي.

هذا الخبر أيضاً يعد من الأخبار المفخخة، اللاعب محمد صلاح بالتأكيد
يمتلك عقلية احترافية لا تجعله يسقط في هذا الفخ، ولكن من الممكن أن يصدر
رد فعل ما غير مقصود أو رد فعل من المقربين قد يضره بشده:

لأنه في حالة إقرار هذا الشائعة سيتم تشويه سمعة اللاعب واتهامه
بالعنصرية وأنه يقحم السياسة في كرة القدم .. و…، وطبعاً مثل هذا الأمر
قد يثير إعجاب الجمهور العربي من باب الحماسة والعاطفة بل وربما يتمنون
لو أنه يعترف بذلك (راجع الفقرة الأولى في المقالة).

لو أنكر صلاح هذا الخبر فهذا سيغضب الجمهور العربي منه وقد يتهمه
بالخيانة والتطبيع و … و…، مما سيؤثر على شعبيته في الوطن العربي وربما
قد تقوده لجدل يؤثر على مسيرته الكروية الرائعة في الوقت الحالي.

لذلك أفضل حل لهذا الأمر هو تجاهل هذا الخبر وهذه الشائعة تماماً لأن
الخوض فيها يتسبب في زيادة نشرها أو ربما توصيل رسالة سلبية للكثيرين.

بالتأكيد نحن نثق بأن اللاعب قد يفعل ذلك ويتجاهل الأمر ولكن المشكلة
الكبرى لا تكمن فيه شخصياً بل في وسائل الإعلام العربية التي بالتأكيد لم
تترك هذا الأمر يمر مرور الكرام، فمثل هذه المواضيع الجدلية ستجلب لهم
ملايين المشاهدات والزوار لمواقعهم والأسوأ من ذلك أنها تزيد الطين بلة،
وتساهم في منح ذرائع وهدايا للإعلام الصهيوني لكي يستغلها أفضل استغلال،
أو ربما قد يتسبب الإعلام في ممارسة المزيد من الضغوط عليه.

فمن يطالع وسائل الإعلام حالياً أو صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يجدها
تقر هذا الخبر وكأنه حقيقي وصدر بالفعل عن اللاعب (مثال آخر لغياب
المهنية والاحترافية) وبالتالي سيجعلنا نحن العرب نظهر بصورة سيئة أمام
العالم!

أو ربما قد تندفع بعض وسائل الإعلام الأخرى (من باب الحماس) في نفي هذه
المعلومة تماماً وأنه لا مشكلة في تواجد لاعب إسرائيلي ولا تداخل بين
الكرة والسياسة .. و.. و ..، مما يؤثر على الجمهور ويساهم في زيادة فكرة
التطبيع! يعني في كلا الحالتين ردود الأفعال سلبية وتفسد الأمور أكثر.

حادثة مثل حادثة محمد صلاح أردت تسليط الضوء عليها لكي تكون نموذج واضح
لما نتحدث عنه، فهي ليست أول ولا أخر حادثة بهذا الشكل، التعامل مع هذا
الصراع الإعلامي يتطلب حنكة وحكمة وتعامل بعقلانية، علينا أن ندرك الواقع
المؤسف الذي وصلت له الأمور ويجب العمل على تصحيحها وليس سكب الزيت على
النار، لا داعي لأن تعطي لخصمك ذرائع وفرص لكي يستغلها ضدك، في السنوات
السابقة وجدنا الكثير والكثير من هذه الحوادث وساهمت في تعزيز الـ
Stereotypes أو الصورة النمطية الخاطئة عن العرب وعن الصراع.

The post صلاح والصحافة الإسرائيلية… فصل جديد من فشل العرب في
البروباجندا! appeared first on أراجيك .

طفل بدرجة رائد أعمال ومدير تنفيذي.. تعرف على “كوري نيفيز”

طفل أمريكي بدأ ببيع الكاكاو الساخن في الشارع وهو بعمر الـ 6 سنوات، من
أجل مُساعدة والدته على شراء سيارة، لتكون فيما بعد نواه لشركة ناشئة، لا
تمتلك مكتبًا جديدًا تمامًا في حيٍ راقٍ فحسب، بل تمتلك أيضًا سيارة
مخصصة لإدارة أعمال الشركة.

The post طفل بدرجة رائد أعمال ومدير تنفيذي.. تعرف على "كوري نيفيز"
appeared first on أراجيك .على الرغم من أنه قد يبدو الأمر حقيقة جيدة
لدرجة يصعب تصديقها، إلا أن العديد من رجال الأعمال الناجحين بدأوا
حياتهم المهنية كأصحاب أعمال في سن الطفولة. لم يسمح هؤلاء الأفراد
لأعمارهم بالوقوف كعقبة أمام تحقيق أحلامهم، ولا ينبغي لك ذلك أيضًا.

واليوم بفضل تكنولوجيا، يتمتع الأطفال والمراهقون بفرص أفضل في عالم
الأعمال. على الرغم من أن العديد من المراهقين يفتقرون إلى إمتلاك سيرة
ذاتية قوية، إلا أنهم يمتلكون ميزة قوية تساعدهم على التميز، ألا وهي
فهمهم لعالم الإنترنت.

فنجد إن بسبب نموهم في الفترة الزمنية المُصاحبة لظهور ثورة الإنترنت
ووسائل الإعلام الاجتماعية، يعرف الأطفال والمراهقون جيدًا كيفية اكتشاف
الاتجاهات التي يريدون اتباعها وكيفية التأثير على الآخرين، وأن يستخدموا
تلك المعرفة التي تتيحها أعمارهم لهم؛ لبدء عمل تجاري خاص بهم.

وهذا تمامًا مثلما فعل «Cory Nieves – كوري نيفيز»، ذلك الطفل الأمريكي،
الذي يُعد نموذج يستحق التمعن فيه، كمراهق نجح في توظيف الإنترنت لتأسيس
عمل تجاري ناحج له، على الرغم من صغر سنه، والذى لا يتجاوز بأى حال من
الأحوال الـ 14 عام.

وأستطاع أن يجذب إليه أنظار العالم، ويحقق شهرة واسعة النطاق فى دُنيا
الشركات الناشئة، ليصبح أصغر الرؤساء التنفيذيين CEO فى الولايات
المُتحدة الأمريكية، وواحد من أهم رواد الأعمال حول العالم.

والآن، إذا كنت لا تعرف بالضبط ما تريد فعله حتى تصبح رائد أعمال ملء
السمع والأبصار، تابع معنا قصة المراهق الأمريكي «كوري نيفيز»، لعل قصته
تلهمك، وتثير عصير أفكارك الإبداعية.

«كوري نيفيز» طفل أمريكي يؤسس شركة ناشئة

يشعر معظم الأطفال في سن 14 عامًا بالقلق من الحصول على درجات جيدة، لكن
«كوري نيفيز» لديه أهداف أخرى تدور في ذهنه، مثل: إدارة شركته الخاصة
الناجحة، والذي يعمل كمدير تنفيذي لها؛ وذلك من أجل دعم والدته.

ففي عمر الـ 6 سنوات فقط، أسس«نيفيز» شركته الناشئة «Mr. Cory's Cookies
»، وهي شركة تجارة إلكترونية، مقرها في إنجليوود بولاية نيو جيرسي، تعمل
في مجال تصنيع وبيع الكعك المحلى أو الـ «Cookie – كوكيز» المنتج من مواد
طبيعية بالكامل.

ومن المرجح أن يؤدي جلب أحد الوالدين إلى الاجتماعات إلى نتائج عكسية
لمعظم مؤسسي الأعمال الشباب، لكن الأمر اختلف تمامًا مع شركة «نيفيز»،
حيث نمت بشكل هائل جدًا، ونجحت في الحصول على قائمة عملاء كبار.

بدايات صعبة

«ليزا هوارد» مع ابنها.

كانت «Lisa Howard – ليزا هوارد» في السادسة عشرة من عمرها، وتعيش في دار
رعاية عندما أنجبت ابنها، «كوري نيفيز». وعاشت كأم عزباء تلقى المساعدة،
عملت في وظائف غريبة للبقاء على قيد الحياة، ولم تكسب حياتها كلها أكثر
من 10 دولار في الساعة.

وكافحت للحصول على التعليم، فقد كانت تذهب إلى المدرسة هنا وهناك، لكن
كان من الصعب عليها أكملها، بينما تحمل بين ذراعيها طفل، ولم تمتلك
تكاليف جليسة أطفال، فلم يكن لديها عائلة.

وفي عام 2009، عندما بلغ ابنها من العمر خمس سنوات، انتقلت «ليزا» بابنها
إلى «إنجليوود» قادمة من «هارلم»، ولم يكن لديها سيارة، وكانت تمشي أو
تأخذ وسيلة انتقال عامة للتجول، وفي بعض الأحيان تحصل على خدمة التوصيل
من جانب بعض الأصدقاء.

وعن ذلك، كتب «نيفيز» على موقعه على الإنترنت، إنه قرر أنهما بحاجة إلى
سيارة، لحماية والدته من ركوب الحافلة في البرد القارس، ومن هُنا توصل
أولاً إلى فكرة بدء عمل تجاري.

وبهدف مُساعدة والدته على شراء سيارة، بدأ «نيفيز» عمله التجاري في عام
2010، وهو في عمر 6 سنوات، في البداية في بيع الكاكاو الساخن أمام منزله
على زاوية الشارع، من خلال عربة خشبية قام بتصنيعها منزليًا.

ثم توسع في النهاية إلى أعمال الكعك، وفي وقت لاحق قام بإضافة الكوكيز
وعصير الليمون إلى القائمة بحسب تغير الطقس صيفًا وشتاءًا، وركز مبيعاته
على الكوكيز.

«كوري نيفيز» مراهق أمريكي بدأ شركته الناشئة، وهو في سن الـ 6 سنوات،
لمساعدة والدته على شراء سيارة.

بدأ العمل على وصفات الكعك التي وجدها على الإنترنت، لكنه في نهاية
المطاف، طوّر وصفة الكعك الفريد الخاص به، حيث 75٪ من المكونات عضوية ولا
توجد أي مواد حافظة.

تفاجأت ليزا بنجاح ابنها، فقد كان يحصل على 300 دولار في اليوم، وحثته
على الاستمرار في البيع لتوفير تكاليف التعليم الجامعي الخاصة به.

وفي عام 2012، وانتقل العمال من منزلهما إلى مطبخ تجاري، وبسبب صغر سن
«نيفيز» لا يُسمح له بالتواجد في المطبخ التجاري، لذلك تقوم والدته بكل
ما يلزم لصنع الخبز.

نكسة أدت لتدفق الدعم

ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد تم إغلاق المشروع بسبب انتهاك
اللوائح الصحية المعمول بها، عندما دعا شخص ما مكتب وزارة الصحة. لكن تلك
النكسة أدت إلى تدفق الدعم، ليتحول هذا العمل لاحقًا إلى شركة.

في عام 2014، لفت مقدمة البرامج الشهيرة «إلين ديجينيرز» انتباه الجميع
إلى قصة تلك العائلة، عندما فجأتهما بـ 10،000 دولار وسيارة فورد إسكيب
2015 الجديدة المخصصة، أثناء حلقة في البرنامج التلفزيوني الشهير Ellen
Show.

كما ألهمت قصتهما «Marcus Lemonis – ماركوس ليمونيز»، نجم ومقدم حلقات
برنامج The Profit على شاشة CNBC، وهو برنامج واقعي مخصص لمساعدة الشركات
المتعثرة. ووافق على الاستثمار معهما في الشركة.

منذ ذلك الحين، توسعت الشركة من بيع الكوكيز في زاوية الحي إلى شركة
متنامية ومربحة، والآن يشغل «نيفيز» منصب المدير التنفيذي للشركة، وهو في
الصف الثامن، وتعمل والدته «ليزا» كمدير مالي.

ولا تمتلك شركتهما «Mr. Cory's Cookies» الآن مكتبًا جديدًا تمامًا في حي
مريح في إنجلوود فقط، بل تمتلك أيضًا سيارة مخصصة لإدارة أعمال الشركة.

وتستضيف الشركة متاجر منبثقة في نيويورك ونيوجيرسي، وقد عملت مع شركات
وعلامات تجارية، مثل: Bloomingdales و Citibank و Macy's و Mercedes-Benz
و TOMS و Viacom و Whole Foods.

واليوم، تخبز «Mr. Cory's Cookies» جميع رقائق الشوكولاتة الطبيعية للبيع
بالجملة في جميع أنحاء البلاد، منها: كعكة الشيكولاتة الكاملة أو الخالية
من السكر، وكوكيز الشوفان بزبدة البندق أو زبدة الفول السوداني. ويبيع
عدة قطع منها بـ 10$، ويبيع التشكيلة الكاملة بـ 34$.

آمال مستقبلية ودعم مجتمعي

تشمل آمال «نيفيز» المستقبلية إضافة المزيد من نكهات الكوكيز إلى
القائمة، ووضع الشركة الناشئة الخاصة بها على المستوى الدولي.

في حين أن الشركة لا تزال تكافح في بداية طريقها، فإن «نيفيز» ووالدته
على استعداد دائمًا لتقديم الدعم لمجتمعهم. فقد عملوا مع منظمات مجتمعية،
مثل: Promen's Promise  نيو جيرسي، وجمعية مساعدة الأطفال في مدينة
نيويورك.

كما تدرك «ليزا» أن الأمهات العازبات قد لا يحصلن على فرص مناسبة في
القوى العاملة؛ بسبب نقص التعليم أو الخبرة في العمل. لذا ينبع شغف
«ليزا» في مساعدة الأمهات غير المتزوجات والأطفال المعرضين للخطر من
تجاربها الخاصة.

وعليه فهى تتبنى «ليزا» سياسة تقتضي بضرورة توظيف ما لا يقل عن 70٪ من
الأمهات العازبات لإعطائهن الفرص التي قد لا تتوفر لديهم؛ بغرض إعطاء
الأمهات غير المتزوجات في مجتمعها فرصة للنمو ودعم أطفالهن.

إستراتيجية ذكية

فكرة «نيفيز» ليست جديدة أو مبتكرة، لكنها مطوّرة إعتمادًا على التحسينات
التى أدخلها عليها، مُستغلاً ما يقدمه الإنترنت من حلول للتجارة
الإلكترونية، ليحول شغفه بالكعك إلى حلم بإنشاء شركة ناشئة، وينجح فى
صياغه حلمه، وتقديم نموذج إقتصادى ربحى له، قائم على إستراتيجية أعمال
ذكية.

ويقوم «نيفيز» بإستخدام الإنترنت فى التسويق والترويج لمنتجه، من خلال
حسابه الخاص على موقع Instagram، الذي ينشر من خلاله العديد من الصور
الخاصة به، والتي تلقى تفاعلاً كبيرًا من جانب متابعيه. بالإضافة لإنشائه
موقع إلكتروني لشركته؛ لإستقبال طلبات المبيعات إلكترونيًا.

View this post on Instagram

sat? Fun day! Cookie order day… #sogood #yummycookies @mrcoryscookies
#homemadecookies #cookiesmakeyousmile

A post shared by Mr. Cory (@mrcory) on Jan 13, 2018 at 3:29am PST

لم يقتصر الأمر على تطويره لقاعدة جماهيرية للحلويات الشهية، ولكنه فاز
أيضًا بطريقة ذكية على قاعدة أتباع ومجعبين بإحساسه المثير للإعجاب في
مظهره المُنمق دائمًا. فهو يرتدي بدلات ورباطات حرير مصممة خصيصًا من
متاجر، مثل: J Crew و Zara وBarney's New York.

في صفحته على Instagram يعرض «نيفيز» أسلوبه في الملابس. حيث يدرك
«نيفيز» تمامًا كيف يساعده مظهره في بيع الكعك، فالعرض هو مفتاح النجاح.
فنجده في إحدى الصور، يقف أمام متجره المتنقل مرتديًا شورت أبيض، وسترة
داكنة وحذاء أصفر، مع نظارة، وساعة يد ومجموعة من الأساور.

المظهر المُنمق لـ «كوري نيفيز» جزء من إستراتيجية أعمال شركته الناشئة.

انتقل المعجبون إلى قسم التعليقات على صفحته على موقع Instagram للتعبير
عن إعجابهم، حيث كتب أحدهم: «هذا الفتى شديد الخطورة».

وبالإضافة إلى كونه الرئيس التنفيذي لشركته الناشئة، فإن «نيفيز» هو
أيضًا ممثل وعارض، وقد ظهر في حملات دعائية لـ Ralph Lauren وTommy
Hilfiger.

أما عن النصيحة التي يقدمها هذا المراهق لرواد الأعمال؛ للحفاظ على نشاط
تجاري ناجح، فهي:

أولا، يعتقد أنه يجب أن يكون لديك القدرة على اتخاذ القرار. التمسك بما
لديك وما تعرفه، هو شعار «نيفيز» الذي يشعر أن رواد الأعمال الناجحين يجب
أن يفعلوا الشيء نفسه.

ويعتقد أيضًا أنه لا يجب أن تبدأ مشروعًا تجاريًا لمجرد كسب ربح مالي
فقط. مع المستهلكين الأذكى والأكثر ذكاءً في السوق هذه الأيام، سيعرفون
حقيقتك وحقيقة عملك، وتحديد ما إذا كنت تبحث عن أموالهم فقط.

ونصيحته الأخير، وربما الأكثر أهمية هي: «استمتع». قدر من المرح لا يضر،
ولكنه بالتأكيد ينفع.

والآن، اخبرنا ما هي فكرتك الرائعة التالية؟ وكيف ستجعلها حقيقة؟ إذا كنت
لا تزال غير متأكد تمامًا من خطوتك القادمة، فاعلم ذلك: مع التخطيط الجيد
والدافع والشغف، لا شيء يمكن أن يوقفك.

The post طفل بدرجة رائد أعمال ومدير تنفيذي.. تعرف على "كوري نيفيز"
appeared first on أراجيك .

الجمعة، 28 ديسمبر 2018

مراجعة فيلم NETFLIX'S BIRD BOX 2018

جلست أخيراً لأشاهد فيلم Bird Box  على سينما كلوب يغمرني شعور بالتردد والخوف من أن يخيب أملي، فمع طاقم الممثلين الرائع أبرزهم ساندرا بولوك وجون مالكوفيتش، تساءلت هل ستتمكن نيتفليكس حقاً من تقديم شيء يستحق هذه الأسماء الكبيرة؟ وخاصة مع مبادرتها لإصداره في دور السينما قبل صدوره عبر الشبكة سعياً منها (وفقاً للشائعات) لحصولها ربما على ترشيحات في الأوسكار. ويسرني أن أقول لكم أن الفيلم ينجح بالارتقاء إلى مستوى التطلعات.


بالنسبة إلي كشخص يحب أفلام البقاء بشكل خاص، يمكنني القول أن Bird Box يقدم كل العناصر المطلوبة ليكون فيلم بقاء وتشويق بالكامل، يخطف أنفاسك منذ اللحظات الأولى، بالرغم من الإخراج الذي يعتمد على لقطات الفلاشباك التي لربما تسرق القليل من التشويق لأنك تعرف مسبقاً أنها على سبيل المثال نجت من الهجوم الأول لتلك المخلوقات الغامضة.

ومع ذلك يعتمد الفيلم بالكامل على الغموض الذي يكتنفه ليحافظ على عنصر التشويق على مدار ساعتين كاملتين، بشكل يذكرنا كثيراً بأفلام مثل A Quite Place، فهو لا يشرح لنا إطلاقاً كيف ومن أين أتت هذه المخلوقات، أو كيف تعمل ولماذا جاءت، حتى أننا لا نراها إطلاقاً ولا نحصل على أكثر من تلميح مرسوم حول شكلها بشكل عابر وسريع، في الوقت الذي يركز فيه الفيلم على رحلة الأبطال ومحاولتهم البقاء على قيد الحياة يوماً بيوم. لكن كان التشويق حقيقياً لدرجة أني شعرت للحظات بالخوف من أن تقع عيناي أيضاً عليها في بعض المشاهد المحددة التي لن آتي على ذكرها تفادياً للحرق.

يأتينا الفيلم مبنياً على رواية تحمل الاسم نفسه للمؤلف الأمريكي جوش ماليرمان والتي صدرت في 2014، ومن إخراج سوزان باير التي اشتهرت بإخراج مسلسل The Night Manager. وهو يروي قصة مالوري (التي تلعب دورها ساندرا بولوك) التي عليها أن تنطلق في رحلة صعبة على النهر معصوبة العينين مع طفليها الصغيرين لتصل إلى منطقة آمنة من أياً كان هذا الشيء الذي يهدد البشرية، والذي إن وقعت عليه عيناك سيجعلك تقدم على الانتحار بلا أي تردد.

ثم يتنقل الفيلم ببين الزمن الحالي ولقطات فلاشباك منذ خمس سنوات سابقة لحظة بدء نهاية العالم هذه، عندما كانت مالروي امرأة حامل مصابة بقلق كبير بأنها لن تتمكن من الارتباط عاطفياً مع طفلها، (احذر من حرق خفيف تالياً) والتي لم تساعدها كارثة نهاية العالم على تطوير عاطفتها الأمومية خاصة عندما تضطر إلى الاعتناء بطفلة أخرى ليست ابنتها، لدرجة أنها لم تطلق أية أسماء عليهما حتى بعدما بلغا 5 سنوات، حين لا زالت تطلق عليهما: صبي وبنت، بل حتى أنها تضطر لمعاملتهما بقسوة أكثر بسبب الكارثة وخشيتها من أن يقعا فريسة أحلام لا يمكن تحقيقها لحياة أفضل. (انتهى الحرق).

يساهم انعدام الحالة البصرية لديهم بإضفاء سيناريو بقاء مثير للتوتر. ومع تقدم الفيلم تكتشف أن هناك أكثر من عدو واحد (احذر من الحرق تالياً) حيث أن لعنة هذه المخلوقات لا تصيب الجميع، فكل شخص مصاب بالجنون لن يقوم بقتل نفسه بل سيصبح أداة أخرى في يدها لإجبار من بقي على قيد الحياة على فتح عينيه على وسعهما لرؤية هذا الشيء "رائع الجمال" وفقاً لما يقولونه. بل أنهم يزدادون ذكاءً وإبداعاً للقيام بهذه المهمة، مما يضفي عنصر بقاء آخر يزيد من صعوبة النجاة لدى أبطالنا. (انتهى الحرق).

قد لا تكون فكرة الفيلم جديدة أو مبتكرة، بل أننا رأينا سيناريو نهاية العالم هذا في العديد من أفلام الرعب والبقاء الحديثة مثل A Quite Place وسلسلة Cloverfield، كما أنني للحظات شعرت أنهم كان باستطاعتهم استغلال التكنولوجيا الحالية بالعديد من الطرق للتعامل مع هذه المخلوقات بشكل أفضل، إلا أن الإخراج الرائع والمثير للتوتر وطاقم الممثلين النجومي الذي تمكنت نيتفليكس من إضافتهم إلى هذا السيناريو ينجح في حمل وطأة الفيلم من بدايته وحتى نهايته بأدائهم المتألق، ابتداءً من ساندرا بولوك وجون مالكوفيتش، ووصولاً إلى تريفانتي رودز (من فيلم Moonlight) الذي يشارك بولوك البطولة، والممثل بي دي وونغ (وإن كان لدور قصير نسبياً) وسارة بولسون (لدور أقصر أيضاً).

لذا إذا كنت تتوقع الجلوس لمشاهدة Bird Box ورؤية شيء مبتكر لم تر له مثيلاً من قبل فستخرج مصاباً بالخيبة، وإن كنت ستشاهده متوقعاً رؤية فيلم رعب صرف فسيخيب أملك أيضاً، لكن إذا كنت ستشاهده من دون أية توقعات مسبقة مشدوداً بالرغبة لمشاهدة فيلم مليء بالإثارة والأدرينالين مع طاقم ممثلين رائع وأداء متألق فستخرج راضياً بكل تأكيد.

مشاهدة الفيلم من هنا


فيلم BIRD BOX